المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البداية


عبدالله
20-02-2003, 06:06
عادتْ طيورُ الحبِّ تشدو لحنها
والزهرُ ينشرُ عطرَه من عطرِها
والحبُّ يأتي كالنعيمِ وشوقُه
كالنهرِ يهدرُ من أعالي حسنِها
أحببتُها وأحبُّ فيها خُلقَها
والحبُّ أضحى شاغلي من أجلِها
ما من جديدٍ في حياتي كلِّه
إلا هواها والهوى مُلْكٌ لها
وعشقتُها وعشقتُ فيها حُسنها
والحسنُ تصغيرٌ لأصغرِ حسنِها
فجمالُها لا شيءَ يُوصفُ مثلَه
لا إنْسَ أو مَلَكٌ يقاربُ وصفَها
أخلاقُها غَلبتْ على أوصافِها
فكأنها كالنورِ يندُرُ وصفُها
الصوتُ منها ساحرٌ متمكنٌ
يُشجي ويُلهمُ من أتاهُ صوتُها
وحديثُها كالسلسبيلِ وأعذبُ
ونقاؤُه لا شيءَ جنبَ نقائِها
إني أحبُّ كمثلِ أولِ مرةٍ
بل عشقُها لا شيءَ يأتي قبلها
الحبُّ في قلبي كتابٌ مُحكَمٌ
صفحاتُه لا شيءَ إلا حبها
هي أول الكلماتِ فيهِ وإنما
هذا الكتابُ حقيقةٌ تأليفُها
هي أجملُ الألحانِ في أرجائِه
بل إنها النغمُ الشجيُّ لوحدِها
إني أعاتبُ ذا الزمانَ لأنه
قد طال صبري بانتظارِِ وصولِها
لكنني بعتابِهِ مُترفِّقٌ
لا عِشقَ دون الصبرِ قبل لقائِها
كالحُلمِ تأتي في المنامِ ويقظتي
وأمامَ عيني ليس يبعُدُ طيفُها
ذي بسمةٌ ورديةٌ ملكيةٌ
كأميرةٍ جاءتْ لتحكُمَ عصرَها
في لبسِها في مشيِها في كلِّها
أعجوبةٌ والسحرُ ممزوجٌ بها
فأحبُّها لا شيءَ يُوقفُ حبَّها
ويُحبها أجزاءُ جسمي كلّها
ماذا أقولُ وكلُّ أشعاري لها
من سالفِ الأيامِ حتى وقتِها
فالشعرُ قد كان المِرانُ لشعرِها
والقولُ قد قُلناهُ كي يُهدى لها
هي أولٌ والناسُ جمعٌ آخرٌ
من عشقِها أصلُ الجمالِ كأصلِها
يا ليتَه حين الحديثُ يضمُّنا
وقف الزمانُ وسار شوقي نحوَها
فتحبُّني نِصْفَ الذي أحببتُها
لكنه حُلمٌ جميلٌ مثلُها
متأملٌ من ذا الزمانِ سعادتي
متأملٌ أن لا أفارقَ قلبها

الوردة الصغيره
20-02-2003, 11:25
شلال كلمات رائع

انهار عواطف صادقه

انسابت هنا بعذوبه

اخي الكريم

لقد رسمت لنا لوحة رائعه

اظهرت ذلك الحب الصادق

محبوبة غاية في الروعة

اتمنى لك السعاده والتوفيق

وارجو ان تقبل باقة ورد عطره

مع خالص التحيات